3.15.2017

شيء من المقارنة.. مع الثورات العربية

25 شتنبر 2016

شيء من المقارنة.. مع الثورات العربية


 وجود ثقافة ممتنعة عن اعتبار الثورة فنا وعلما، بل اعتبارها إنجازًا بطوليًا لقوم يثورون يصنعون التاريخ، لا أنهم يتحركون داخل التاريخ، وداخل الظروف الموضوعية، التي هيئت الظروف لصناعة ثورة..
 
عدم التركيز على الطبقة الأكثر ثورية، بل اعتبار الشعب ككل واحد أو حتى خطاب (الأمة)!، بخلاف هذا مثلا في الثورة الروسية التي ركزت على الطبقة العاملة باعتبارها الأفقر والأكثر ثورية والتي لن تتوقف في منتصف طريق مع الرأسماليين.
الاستهتار بالبحث النظري الذي يقود أي عمل ثوري، بل الانهماك بالعمل فحسب.
 
في الثورة البلشفية كان هناك تركيز هائل على التثقيف الفلسفي! فالماركسية بالأساس نظرية فلسفية، وإنه شيء ملفت النظر كيف تحركت تلك الفلسفة وسط بلاد تعج بالأمية والتدين الأرذوكسي الشديد فترة الثورة! فقد كانت ملحدة! ولكن تركيزها على رفع الأمية، والارتباط بالبحث الفلسفي جعلها تستغل أفضل العقول لصالح الثورة.
 
في حين أن الثورات العربية لا يعرف من هذا بشيء، بل التركيز على الوعاظ والشعراء والخطباء والصور البلاغية، مما يدفن أي مفكر وسط كل هذا!
 
الانفتاح على أوربا ثقافيا، فروسيا الشرقية رغم كل خصوصياتها كانت تريد أن تتعلم ما أنجزه غيرها، وبعد فترة وجيزة نسبيًا ستحتوي اللغة الروسية ثلثي المعارف العالمية بلغتها!
في حين المنطقة العربية كان هناك تركيز على الهوية، أكثر من أي انفتاح واع..
 
التركيز على العمل، وعدم حصر الثورة بعمل مظاهرة أو عسكر، بل عمل العامل وفلاحة الفلاح، بل كانت العناصر البلشفية تحرض في المصانع على العمل، كما يحرض الضابط جيشه على الهجوم!.. التركيز على رفع العمل إلى منجز أوربي كان عملا هائلا في دفع الكسل عن روسيا، بل كتائب العمل كانت تتطوع بخطط خمسية للعمل!. بخلاف ثقافة التركيز على بطولة المقاتل والشهيد لا الحي العامل والفلاح أي الذي يقيم البنية التحتية للثورة.
 
الثورة الروسية ركزت على البدء من تحت، فسعت لإلغاء ان تنشأ الثورة من فوق، وبالتالي سعت لإلغاء الطبقية، فكانوا ينادون بعضهم (رفيق) حتى لزعيم البلاشفة لينين (فترة الثورة الأولى قبل دخول عهد ستالين).
 
كانت الثورة الصينية تحارب (نفسية الأستاذية) بل تركز على الحياة الرفاقية، لا مجال إلا للتعليم في كل فترة بطريقة رفاقية كان معلق بي بي سي يقول (روسيا تقرأ) في وصف تلك الفترة.
 
الأدب حاكى الفلاح والعامل في مصنعه، وعبر عن ما شعر به، ومعاناته حتى شعر الفلاح والعامل أنه قريب من الكتاب يحكي عنه، ويعبر عنه بما لا يقدر هو عليه.. أما القيادة السياسية فألغت الدبلماسية السرية، لتصارح الشعب بكل ما يحصل سياسيا من ورائهم (في بداية الثورة) ومن هنا تم تسريب اتفاقية سايكس – بيكو إلى العلن تحت إطار إلغاء الدبلماسية السرية.

في الثورة الروسية

25 شتنبر 2016

في الثورة الروسية

-سلوك البلاشفة كان ذكيا في روسيا.
 
علموا أن الشعب لن يقاتل معهم ما لم يلمس تغيرا بعد الثورة.. علموا أن دفاع الناس عن المبادئ المجردة قد يستهوي قلة لا تؤثر في الواقع، فالأفضل بنظرهم جعل أكبر قدر من الناس تدافع عن مصالحها بجانب مبادئها.
وبالتالي كان توزيع الأراضي على الفلاحين سببا لانضمام الفلاحين للدفاع عن هذه المكتسبات.
تأميم المصانع بيد العمال سببا لقتال هؤلاء عن هذه المصالح.
بطبيعة الحال التفتوا إلى الاستراتيجية الاقتصادية.. وليس فحسب العسكرية!
بل قد تتقاطع الاستراتيجيتان.. كان الثائر عبارة عن عامل أو فلاح وإرساله إلى ورشة كإرساله إلى جبهة.
 
صناعة نوادي تمثيل للعمال والفلاحين للمشاركة بالقرار السياسي كان مهما لتشريع دور السلطة السياسية.
- كان من المهمات الأساسية التي قوت البلاشفة محو الأمية، واستغلال العنصر النسوي في المصانع والفلاحة.
وجود جهاز تثقيف سياسي، يبدأ بنظرة فلسفية متسقة تم العمل عليها لسنوات.
الانفتاح على التثقيف الأوروبي (بحذر حتى لا تتحول الأمور إلى ليبرالية = كما رأى لينين).
 
استعمال الحرفيين المدربين من العهد القيصري.. حتى تدريب الضباط القدامى.
- كان هناك نظر أساسي عن البلاشفة لرفع مهارة العمال والفلاحين كجزء أساسي من قوة الثورة.
 
جعل التعليم إلزاميا.. والاستفادة من الوافدين الغربيين بالكتابة والرواية.. كانت القراءة جزءا أساسيا من عمل الثائر.
قطع المعونة الحكومية عن الكنائس حتى لا ترهق الخزينة.
 
إيجاد تجمع مسرحي لصقل المخيلة الجمالية مع مضامينها الثورية.

-  لينين كان مهتمًا بأمر أساسي وهو أن الثورة (فن) و(علم) وليس مجرد ارتجالة بحتة، كان التثقيف الحزبي يسعى لفهم الثورة وظروفها، وعدم التركيز على الجانب الفردي، كان من أدبيات الماركسيين: التاريخ يصنع الأبطال لا العكس، بمعنى يجب النظر للشروط الموضوعية كأساس للتحرك، لا أن الأبطال هم من يصنعون الواقع!
 
العسكر الأحمر تم تجهيزهم من أبناء العمال والفلاحين، بعد أن لمسوا تغيير الثورة، بمعنى أنهم سيقاتلون دفاعًا عن منجزات أهلهم، تم الاستعانة بخبراء الدولة السابقين، قال لينين: نحن حاربناهم يوم أن تم استعمالهم ضد العمال والفلاحين، أما الآن فنحن نستعملهم لصالحهم!. لم يتم الضغط على هؤلاء لتقديم تنازلات عقدية، أو أيدلوجية، بل أعطوا مجالًا من الحرية بالإبقاء على آرائهم، في مقابل إنجاز تدريبهم وتعليمهم للعمال والفلاحين! (بطبيعة الحال الأمر مؤقت بإنجاز هذه المهمة على المدى البعيد).
 
تم عزل الضباط عن التثقيف السياسي والعقدي للجيش الأحمر، وإيكال هذه المهمة لجهاز مستقل تابع للحزب، وتم ربط الجيش الأحمر بقيادة خاضعة للحزب، لا أن الحزب خاضع للعساكر (هذا ساهم في ضبط الجيش الروسي فيما بعد تحت القيادة السياسية، وعدم نجاح أي محاولة انقلاب).
 
كان من وصية لينين عدم تجميع السلطة بيد شخص واحد (ستالين)، وهذه الوصية تم تجاوزها ولكنها مهمة على صعيد فن الثورة.

راسبوتين

 

24 شتنبر 2016

راسبوتين


راسبوتين.. قس سكير متهتك كان من أهم الدعاية المضادة ﻷسرة نيقولا آل رومانوف.
كان للقيصر نيقولا ابن وحيد جاءه بعد 44 بنات، وبالتالي كان الوريث المفترض للقيصرية التي استمر آل رومانوف على رأسها 300 سنة.
هذا الابن جاء مريضا وتنبأ الأطباء بموته..
ولكن راسبوتين وعد إلكساندرا زوجة القيصر بأنه سيعيش إن خضعت له!
وعاش هذا الابن..
 
وتقرب من العائلة الحاكمة ومن زوجة القيصر حتى دارت الشائعات بعلاقته بألكساندرا وكانت واحدة من أهم الدعايات المضادة ﻵل رومانوف.
تذمرت منه حاشية القيصر، فأبعده إلى سيبيريا، ومرض الابن في هذه الفترة حد الهلاك! وتم ترتيب جنازته.
 
لكن زوجة القيصر راسلت راسبوتين، فوعدها بأن الله سيشفي ابنها، وعاش وعاد إلى التأثير على الحكم أشد مما كان.
وصل إلى حد تعيين وزراء في الحكومة منهم 3 أميون! وأدى ذلك لاضطراب الحكم في روسيا!
 
كتب وصيته بعد أن تنبأ بموته قريبا، وقال بأن واحدا من العائلة الحاكمة سيقتله، وسيكون موته وخيما على آل رومانوف بحيث يقتلون جميعا!
تم تسميمه بالسم، فلم يمت به، وأطلقت عليه النار مرات متعددة ليموت بعدها.
 
بعد فترة وجيزة أبيدت عائلة رومانوف عن بكرة أبيها بعد وصول البلشفية إلى الحكم.

نفي مفهوم السببية موضوعيًا..

17 شتنبر 2016

نفي مفهوم السببية موضوعيًا.. 

هو أكبر مؤثر في عقلية البلاهة التصوفية التي تحيط بكثير من المنتسبين إلى العمل الإسلامي، بحيث لو استغله غيره لما افترض أصلًا وجود من يستغله، فمن يدخل آلة رصد للمعادن، ويكون محملًا بالأدوات المعدنية، ولا تزعق الآلة عليه، بل قد تكون مفصولة عن الكهرباء لتشغيلها، سيفترض بداية أن الله منعها من العمل كرامة له، ولن يفكر مرتين في افتراض وجود من يوظف عمله، ومن يريده أن يعمل!
إن دعمه الأمريكان قال بهائم سخرها الله! ونحن ندرك أن واحدًا منهما تم تسخيره!
إن تجاوز كافة الحدود سيقول أعماهم الله، ولن يفترض وجود من يريد لهم التعامي في واقع الحال!
فالإنارة دون كهرباء = كرامة = كفرضية أولية!
فمن الذي ساهم في هذا؟
 
يقول البيجوري:
" من اعتقد أن الأسباب العادية كالنار والسكين والأكل والشرب تؤثر في مسبباتها كالحرق والقطع والشبع والري بطبعها وذاتها فهو كافر بالإجماع، أو بقوة خلقها الله فيها ففي كفره قولان، والأصح أنه ليس بكافر بل فاسق مبتدع "
(حاشية البيجوري على جوهرة التوحيد، حققه وعلق عليه: علي جمعة، دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة، الطبعة الأولى: 1422 هـ - 2002 م، ص 168.)
هذا وأمثاله بعث الملاحدة على التذمر الذريع من وصف الإيمان، كمرادف للبلاهة، وتحديدًا البلاهة السياسية، ومن هنا يقول نيتشه:
"الكاهن يعرف خطرا واحدا فقط: العلم، والمفهوم السليم للسبب والنتيجة."
(عدو المسيح، فريدريك نيتشه، ترجمة جورج ميخائيل ديب، دار الحوار، الطبعة الثانية، ص 139.)

ومن هذا المعنى حكم ماركس أن الدين أفيون الشعوب!

إنكم تنبشون المقابر!

 

15 شتنبر 2016

إنكم تنبشون المقابر!


 هذه الكلمة ومضمونها تتكرر بقوالب كثيرة كلما ذكر خلاف مع الأشعرية أو الماتريدية، بحجة أنه ينكأ الجروح، ويبعث على الترف الفكري، وافتعال أزمات غير موجودة، أو بالأحرى أكل الدهر عليها وشرب ثم أخذ قيلولة راحة!
 
هؤلاء تحديدًا كان يجب لهم أن يصمتوا من قديم، أيام أن كانوا يجيشون العامة، ويعدونهم بما لا يقدرون عليه، ولم يكن لهم عهد مع الله به، ويعيبون على أي باحث في شؤون الشيعة، إنكم تبشون المقابر، لتبعثوا الأموات! هل صدق ظنهم، وحصلت الثورة الإيرانية 1979، وصاح بعضهم (ها قد رفع الله راية الإسلام فوق إيران) ثم يكتشف أن ما أصر على موته حي وأي حي!، ثم توالت الأحداث لتخرج بأقبح الأخبار لمنطقه القديم!، إنه كان يخدم ما يكرهه من حيث لا يشعر، على أي حال، فقد أحسن من قال:
وإن الجرح ينكأ بعد حينٍ *** إذا ما الجرح رم على فساد 
 
فقد كان حري بمن يتشدق بأنه يمتلك مشروعًا أن يكون قد أعد من الدراسات والمعارف الشيء الكثير الذي يؤهله ليخاطب العامة بنتائجه بتبسيط، فإلى عهد قريب: كان بعض الجهلة يجيش الغوغاء ضد كل من انتقد عقائد (حزب الله اللبناني) بحجة أنه متخاذل تارة وأخرى عميل لقوى استعمارية، هل بحق ماتت تلك البحوث وهل هي ترف فكري؟! حتمًا لا، ومن يتعامى عن الواقع لا يجد جوابًا إلا ما تقوله الأيام، كانوا يقولون للناس لا خلاف معهم إلا في الفروع وحصرها بعضهم في 17 مسألة فرعية!
 
وكان بعضهم يقول: لا فحزب الله عقائده تختلف عن الإمامية، ليسوا تابعين لهم بل هم جعفرية!! أقرب الفرق إلى السنة! إلى آخر الهراء الأفيوني، في حين كان جولدتسيهر يدرك الخلاف بين السنة والشيعة قبلهم بسنوات! ويصرح به ويكتب فيه!
 
المعرفة لا تضر، بل الجهل هو الذي يضر، والكلمات الأدبية لا يصح أن تكون عقبة أمام البحوث العقدية الملحة، بعض الملاحدة بمثل هذه الحجة زهد في بحوث اليوم الآخر والبعث والنشور ليقول: ما بعد الموت قضية الأموات لا الأحياء!
 
أي حجة سخيفة تلك والأحياء سيموتون ثم يبعثون... كذلك الأمر هنا التاريخ العقدي لا يمكن تجاوزه ببعض الشعارات التي ثبت إفلاسها مرارا ً.
 
مودتي

لا يمكن مقاومة خصمك إن لم تعرف مواطن قوته

 15 شتنبر 2016

لا يمكن مقاومة خصمك إن لم تعرف مواطن قوته


 بل إن نصف السياسة نتعلمها من العدو كما يقول لينين، هل فضيلة العلم تنسب للرأسمالية، حتما لا يقول هذا أحد! فالرأسمالية لم توجد في كل مراحل التاريخ، لكن ينسب لها فضل العلم الذي قاومت به النفوذ الكنسي اللاهوتي، وآراء أرسطو وغيره التي اعتبرت في العصر الوسيط شبه مسلمات.
 
إن الرأسمالية مضطرة للبحث والمعرفة، ولنقل هذه المعرفة لجيل من المهنيين والعلماء الذين سيملأون مكان من سبقهم وهكذا تتطور الامور.
خذ على سبيل المثال الصراع مع السوفييت في القرن العشرين، صارت الولايات المتحدة تسعى لتطوير منظوماتها العسكرية بعد أن دق تقدم السوفييت في الصواريخ ناقوس الخطر عليها، إذن هي ملزمة بتعليم الناس لتتفادى اندثارها بهذا الشق ينسب لها فضل، وهذا ملازم لوجود استغلال لشعوب وخيراتها ولا شك، ولا تفعل هذا تفضلًا على الناس، فليست جمعية خيرية بطبيعة الحال.
 
إن الرأسمالية تفرز حالة من الاغتراب وهي تفكك الروابط والمعتقدات التي تجتاحها، وهذا بطبيعة الحال يجعل كثيرًا من الأفراد في حالة قلق، وأكبره يقع على عاتق الموظف والعامل الذي يخشى المستقبل، فلا شيء مضمون في الرأسمال.
 
من هنا يحاول البعض أن يخرج بتفسير لهذه الحالة فيندفع في نظرية المؤامرة، ليحاول أن يقنع نفسه بأنه يعي الدوامة التي يعيش فيها، وكون نظرية المآمرة فرع على المثالية بل المثالية الذاتية، تجعله في الواقع متناقضًا، فهو يذهب كل شهر ليأخذ معاشه، ويذهب كل يوم إلى عمله، لكنه مستعد أن يشكك بوجود القارة التي يعمل فيها!
 
إن أول شروط التفسير أن يكون مبنيًا على نظرية تمنع هذه الأفينة، فلو طردنا نظرية المؤأمرة إلى آخر نتائجها لتشكك بوجوده هو! وهذا حاصله أن ينفي وجود المآمرة أصلًا لنفي وجود الآخرين سوى أفكاره التي يعيش فيها، والتي قد يتم التلاعب بها من غيره!
 
إن الرأسمالي الذي يعلمك وظيفته أن تنتج العمل بأفضل ما يمكن لن يعلمك غلطًا لكونك ستكون عالة عليه، ولكن سيكون معنيًا دوما ببث معتقدات تعيق نقدك، واعتراضك، بل وحتى تذمرك.
 
من هنا يمكنه أن يزيف الحقائق فيما هو خارج عمله
.

من الشق الإيجابي في الرأسمالية

 

14 شتنبر 2016

من الشق الإيجابي في الرأسمالية..

 كثيرون في غمرة اندفاعهم لمعارضة الرأسمالية يغفلون عن الشق الإيجابي اللازم لها بجوار ما يلزم من فظائع واستغلال إلخ.
 
الرأسمالية وإن كان من مصلحتها بعثرة المعتقدات والآراء التي لا تخدمها، فإنها لا تسعى أبدا لتغيير العلوم التي تساعد في عملية الإنتاج.
 
هي لا تعلم الفيزيائيين قوانين باطلة! ﻷن القوانين الباطلة ستعيق النمو والاقتصاد.. لا تسعى لتغيير حقائق تهمها في التصنيع والاكتشاف! فهذا يعني إعاقة الربح الذي يهم الرأسماليين.
قد ينكرون حقائق دينية وفلسفية حتما لكن العلوم المرتبطة بالانتاج فليس ذا من مصلحتهم أبدا.
 
ودور خصومها أن يستفيدوا مما أنتجته بطريقة تعارضها وفق فلسفة ومعتقد مناهض لذا.