1.30.2017

وثائقي هيروشيما

 19 يونيو 2016

وثائقي هيروشيما


شاهدت وثائقي هوروشيما من إنتاج بي بي سي، وهو في حلقتين يحكي قصة أول ضربة للبشر بالسلاح الذري، وتزدحم فيها الأحداث بالأسئلة السياسية والفلسفية الأخلاقية، فمن وجهة نظر اليابانيين كانت القنبلة غير مبررة أبدا، بل قمة البشاعة لبلد حوصر من العالم، ولم يكن له مجال أن ينتصر إنما كان يخشى من نتائج ما بعد الهزيمة فسعى لتحسين شروط وضع السلاح، إن القنبلة – كما يعلق أحد الأطباء الذين شاهدوها – كانت تجربة!
لقد امتنع الحلفاء عن قصف هيروشيما بأي قذيفة قبل القنبلة الذرية، لمجرد أنهم يريدون أن يرصدوا أثر القنبلة على المناطق السليمة!، من وجهة نظر قائد الطائرة الذي ألقت القنبلة على هوروشيما كان فرحا أنه أنجز مهمته بنجاح! ولما سئل عن أخلاقية فعله قال بأنها قلصت إنهاء الحرب لـ 6 شهور ووفرت دماء اليابانيين والأمريكان، إن الشعب الياباني كان كله جاهزا للقتال، ومستعداً للموت فداء للامبراطور، وفي حال حصل الاجتياح البري فإن مذبحة كبرى سوف تحصل، خصوصاً مع وجود الانتحاريين (الفدائيين) اليابانيين، هذه النظرة لم تكن لتظهر البتة في خطاب ترومان الذي اتخذ قرار القصف وبرره بأنه سيحقن دماء الأمريكيين (هكذا فقط في خطابه بعد إلقاء القنبلة ووعد إن لم تستسلم اليابان أن تمطر السماء عليها لهيب الحرب التي لم تعرفها البشرية من قبل ).
 
إن إلقاء القنبلة لا زال من يوجد من يدافع عنه بقوة في الوسط الأمريكي والغربي عموماً، وأيضا دول الحلف فليست أمريكا وحدها من عرف بإلقاء القنبلة وباركه قبل العملية، فستالين بارك الأمر، وتشرتشل كذلك، ولا غضاضة من التماس الأعذار السياسية والأخلاقية له! هؤلاء من يسعى بعض المسلمين لنفي كثير من الشرائع لأجلهم وكل الفتوحات الإسلامية لا تبلغ عشر ما حصل في اليابان من أهوال - فقد صدق ترومان وهو يقول بأنها شيء لم تعرفه الأرض من قبل - فهوروشيما لم يتم رصد عدد دقيق للضحايا فيها!، ولكن نستطيع أن نتخيل أن الإصابة كانت فيها مباشرة، وفي ذروة النشاط البشري فيها، في حين أن نكازاكي ضربت بقنبلة وكانت الإصابة غير دقيقة بل نزلت في منطقة نائية تقريبا وكان الضحايا فيها تقريبا 50 ألف نسمة من القتلى فضلا عن المشوهين والمصابين بعد بتأثير الإشعاع!.
من القصص الإنسانية الملهمة في تلك الفاجعة تلك العجوز التي تبلغ 800 عاما وتبرز في الفلم لتؤدي شهادتها، كانت تحت الإنفجار تماما! وعاشت، كانت في مبنى البنك المصمم للصمود أمام الزلازل، وبالتالي لم يسقط، ونجت
!.

عن الهرطقة المائة

 16 يونيو 2016

عن الهرطقة المائة

قال بعض المنتصرين لمقالة المعتزلة بخلق القرآن بأن القول بأن القرآن غير مخلوق يعود إلى نصراني اسمه يوحنا الدمشقي وتحديداً لكتابه (الهرطقة المئة) ويظهر زيف هذا التدليس بسهولة، فيوحنا كتب كتابه هذا باليونانية ليظل بمأمن عن المسلمين كما ذكر معرب الكتاب في مقدمته.( انظر: الهرطقة المئة، يوحنا الدمشقي، 1997، ص34.)
 
ثم حصلت الترجمات للنصارى المحليين بعد ذلك، ورغم أنه نقد الإسلام في كتابه هذا إلا أنه لم يذكر كلمة إسلام ولا مسلم، يقول المترجم " يتكلم يوحنا عن ديانة الإسماعيليين، ولا يسميها ديانة الإسلام أبداً، لا بل إن  كلمة مسلم لا يستعملها البتة واضعا مكانها كلمة ساري نسبة إلى سارة، وكلمتا إسلام ومسلم لم ينقلهما الكتّاب البيزنطيون إلى اليونانية إلا في حقبة لاحقة " (ص: 41)، وبالتالي يجيز لنفسه أن يكتب مكانها مسلم وإسلام مع هذه الملاحظة (المترجم نفسه)، وهذا يظهر خوف يوحنا من التصريح بذلك وقتها فكيف تنسب له دعاية عظيمة تشمل علماء الإسلام؟! بل واقتناعهم بمقولة عقدية عن طريقه! لكنه التهوس بالمآمرة وبهت الخصوم.
 
نأتي لنصوص الكتاب وهي ألصق بمقالات المعتزلة منها بخصومهم، مثلا يقول:
"المسيحي: نحن نقول بأن الله وحده خالق كل الخيرات، لكنه ليس خالق الشر " (ص: 62.)
* وهذه نفس مقالة المعتزلة في أفعال العباد، فاستجارة المعتزلي بيوحنا كالمستجير من الرمضاء بالنار! والنص هنا حرفي عن يوحنا.
نأتي لمقالة الدمشقي في كلام الله يقول: " عندما يسألك مسلم – كلمة مسلم ومسلمون من المترجم كما سبق - قائلاً: أقوال الله، هل هي مخلوقة أم غير مخلوقة"؟ - المسلمون يطرحون علينا هذا السؤال الصعب جدّاً حتّى يبرهنوا أنّ "كلمة الله" مخلوق، وهذا خطأ- فإذا قلت: "مخلوق"، يقول لك: "ها إنّك تثبت بأنّ كلمة الله مخلوق". أمّا إذا قلت: "غير مخلوقة"، يقول: "كلّ أقوال الله الموجودة إنّما هي غير مخلوقة، ولكنّها ليست آلهة مع ذلك. ها إنّك توافقني على أنَّ المسيح الذي هو كلمة الله ليس هو الله". لأجل هذا السبب لن تجيبه بأنّها مخلوقة كما لن تجيبه بأنّها غير مخلوقة " (الهرطقة المئة: 71.).
* إذن يوحنا يعتبر هذا السؤال صعبا جدا، لذا يرفض أن يقول كلام الله مخلوق أو غير مخلوق، إذن ما قوله؟ يقول في نفس الصفحة:
 "
بل ستجيبه بهذا: "إنّني أعترف بأنّ في الله "كلمة" واحدة أقنوميّة غير مخلوقة، كما اعترفت أنت بذلك. ولكنّني لا أدعو كتابي بجملته أقوالاً أو كلمات إلهية، بل أفعالاً أو إبلاغات إلهية ".

* إذن يوحنا لا يسمي الإنجيل بمجملته أقوالا إلهية، بل أفعالاً أو إبلاغات إلهية، وفقط يحصر الكلمة بأقنوم المسيح الذي هو (شخص = كما هو معنى أقنوم عندهم لاهوتيا)، فكلام يوحنا يتحدث عن ذات مستقلة تسمى كلمة! وهذا ليس قول أهل السنة! الكلام عندهم صفة، وليس ذاتا!.
 
ويظهر قربه من مقالة المعتزلة عندما لا يطلق على كتاب الله صفة أنه غير مخلوق! ويفارقهم في حصر عدم الخلق في أقنوم (شخص) يسميه (كلمة).
 
فيظهر بذا حال من تفتق ذهنه عن هذه الفرية الباردة.

حول بعض ردات الفعل عن حادثة الاعتداء على المثليين في الولايات المتحدة الامريكية

 

12 يونيو 2016

حول بعض ردات الفعل عن حادثة الاعتداء على المثليين في الولايات المتحدة الامريكية

1

المافيا (المكسيكية) نشطة جدا في الولايات المتحدة، ولوأن واحدا هناك قال المكسيكيون قذرون لن يقبل هذا، بلاش عصابات السلفدور مثل عصابة ام اس 13، أحدثت أزمة حقيقية في بعض المناطق كانت حصيلة جرائمها 3 آلاف في السنة، وخصوصا أن كثيرا من أعضائها مدربون، ولهم ماض دموي في حروب أهلية في بلادهم، وعاملين قلق دولي من أزمات تزوير وتهريب واختراق حدود، حتى يشكلون ظاهرة تمس اسبانيا والبرتغال وامريكا الشمالية فضلا عن الولايات المتحدة، قبل فترة دخل معتوه على جامعة في بنسلفينيا وقتل العشرات ثم انتحر، أعتقد إن هذا إفراز أساسي للولايات المتحدة، علما أن المخرج مايكل مور عمل فلما عن حوادث القتل، وأجرى دراسة لكندا، لم تحدث فيها حادثة قتل خلال سنة!، فبلاها تراجيديا البكاء الشرقي على حوادث لا يعرف عنها شيئا كثيرا! كذلك بلاها الشق الآخر من الكارثة والبطولة، من هوس الجنرالات عن بعد ممن يهندسون إنزال نورمندي جديد على الغرب، حكاية غاندي مش لايقة، ولا حكاية مومنتي جمري!..

2


وبما أن هناك واحدا اسمه عمر يفترض ماذا؟ طيب هذا يقال أصله أفغاني، يعني يمكن يكون ميوله السياسية مع تحالف الشمال اذا تذكرون! الذين دعمتهم الولايات المتحدة ضد طالبان، ويمكن يكون من طالبان من سلالة المقاتلين الذين دعمتهم الولايات المتحدة ضد السوفييت، ويمكن يكون ابن مستثمر أفغاني في الولايات المتحدة تستفيد منه الدولة في تحريك الاقتصاد، ويمكن يكون عامل هناك بأجر زهيد بما أنه مهاجر يستفيد منه الرأسمال الأمريكي، عشرات الاحتملات.. ولولا وجود مصلحة للنظام لم يكن ليوجد على تلك الأرض بالمناسبة! عندما  شعر النظام هناك بخطر عليه من اليابانيين في الحرب العالمية الثانية عزلهم في كانتونات، عندما شعر بخطر الشيوعيين عمل لجان تحقيق واعدم ناس وفصل ناس من اشغالها! وتعرفون حكاية (المكارثية) اللي مش عارف يبحث في ويكبيديا.
 
اللي يقول لك الحكاية دينية على أساس أن عداء (المثليين) هناك غير موجود البتة فقط في طائفة المسلمين! ولا كأنه هناك أرياف ولا جرائم شرف هناك، ولا تزمت في طوائف بروتستنتية لا تزال ترى مشكلة في السيارة! والحافلة..
على فكرة حتى الملحدين فيهم من يعادي الشواذ، مثلا قوانين 19366 في الاتحاد السوفييتي كانت ضدهم بشكل سافر، وضيقت عليهم وحاربتهم، والعداء لهم في روسيا ظاهرة قدمت فيها عدة تقارير، ثم حصلت حوادث ضد مسلمين أيضا، فمحدش يعمل فيها الصدر الحنون! باختصار لا تبتلع كل قذارة العالم وتتقزز من بقعة دماء على الملعقة!
 
حس مرهف... يدفعنا للتفكر ماذا لو كانت المناطق المنكوبة في العالم هي مناطق آهلة بالمثليين! سيمزق البعض ثيابه كل ما سمع خبرا والمصيبة تجده يعيش في الشرق الأوسط، يعني كل يومين عنده مأساة لو في وجهه قليل من الخجل، لم يتكلم في أي قضية داخلية في دولة أخرى!، ولك عندنا برغي سيارة مفخخة في بغداد ينزل بالبصرة يعمل ضحايا! جاي تعمل فيها الان الولد الياي! بعدين يعجبني اللا أدرية في كل مسألة واللا مبالاة بأي قضية إلا أمثال هذه القضايا، يتحول إلى راعي كنيسة الواحد وهو يتكلم عن حقوق البشر ولا نسمع لك حس ولا خبر اصل القضية عندك تحتاج الى اجراءات وتحقيق، قضايا شعوب كاملة لا تثير الا القلق، انت عامل فيها منفعل زيادة لماذا؟ سؤال بسيط.. طيب الحكومات اللي تستنكر اخر الشهر تنتظر المرتب، أكل عيش يعني انت مالك؟

حول مؤامرة الأمويين لتحريف الإسلام عن طريق الروايات

3 يونيو 2016

حول مؤامرة الأمويين لتحريف الإسلام عن طريق الروايات


- يسهل دوما اختراع مؤامرة كونية على اي فكرة، لكن عند التحليل الموضوعي ماذا سيكون! بنو أمية لم يكن الميل السياسي كبيرا معهم، والرواة يروون أحاديث في نقدهم، في البخاري عن ابن عمر يقول ردا على معاوية قلت في نفسي أحق بالخلافة منك من قاتلك انت وأباك على الاسلام، وامثلة كثيرة جدا كهذا، من ناحية موضوعية كيف سيتم الاحتفاظ بهذه الانتقادات، في ظل سلطة تريد التحريف، والسؤال الاخر كم كانت قدرة الدولة في ذلك العصر، نحن نحتفظ اليوم بانتقادات من عصر ستالين في أشد الدول شمولية، نحتفظ بانتقادات عنه وعن حكمه، ولم يقدر ان يشوه التاريخ تماما، بل سجلات الجرائم الخ في عهده، وستالين سعى لتصوير الماركسية مثلا بطريقته ولم يقدر بل ظلت الانتقادات محفوظة واظهرت للعلن فيما بعد..
 
فكيف بدين! هذا امر غير دقيق، والسلطة كانت حريصة على اظهار موافقتها للدين، فمن ناحية سياسية كيف يمكن ان تتخيل ان تحرف السلطة الدين ماذا ستفعل، انها سذاجة في التفكير كمن يتخيل ان ال سعود يمكن ان يحرفوا القران لأجل حكمهم! هذا كلام غير دقيق تاريخيا ولا سياسيا، ثم ان الرواة كانوا يكتبون كتبهم بسنوات طويلة البخاري مثلا 16 سنة تخيل لو ان الموضوع سياسي، سيذكر فضيلة لخليفة ياتي من بعده ويقول له احذف الاول، مجرد تخيل هذا ماساة.
 
فكيف وهوى علماء الحديث لم يكن مع السلطة فمالك يفتي بان طلاق المكره لا يقع وهذا يخالف الهوى السياسي العام فقد كانت البيعة تؤخذ باكراه ويقولون قل: امراتي طالق ان نكثت البيعة، فمالك يخالف، وياتي المحدثون ويروون ما يخالف السلطة في هذا.
 
بل فضائل علي اكثر ما روي في عصر الامويين، وهذا لم لم يتم تحريفه!؟ وهو يمس السلطة تماما، فلا تستقيم المسالة على ساق الجد عند البحث
.

1.29.2017

حول جعل الكشف العلمي اداة تفسيرية للنص.

3 يونيو 2016

حول جعل الكشف العلمي اداة تفسيرية للنص.


 - من غير الموضوعي ان نفسر النص بالطريقة العكسية، يعني إن تذكرون ونحن صغار متى ألغز لك أحدهم بسؤال وقال لك ما جوابه، لربما قلت له: أعرف ولن أجيبك، فلما يقول لك هو جوابه، تقول: كنت أعرفه!، هذه الطريقة يفترض أن نتخلى عنها ونحن بالغون، فالنص إن قصد شيئا يفترض أن يدل عليه، قبل أن تعرف النتيجة وتقول: كنت أعرفها! كانت مذكورة عندنا!.
فضلا عن ما هو الإجاز العلمي هذا المقصود، أحد النصارى يقول الله ثلاثة أشخاص وهو واحد، وأثبت العلم الحديث هذا: قال الماء واحد / وهو سائل وصلب وغاز!
 
علما أن الماء سائل أو صلب أو غاز، ليس كلها معا في نفس الوقت، ثم الماء السائل غير الماء الصلب وهكذا، فنحن لا نريد اللعب على الحيل اللفظية باسم العلم، الطريقة عكسية / أن نفسر النص بطريق الكشف العلمي!
1. الواقع يجب ان نفسر النص  
2. ان نرى هل معنى النص يفيد هذا الكشف او لا  
 
لا الطريقة المذكورة هذه، ثم الكشف العلمي ليس أداة لتفسير النصوص الدينية، فأنت لما تبحث عن الفاعل في جملة لا تقوم بتجربة كيميائية، بخلاف التحقق من معادلة علمية، لا يجب الخلط بين المجالات وطرق معرفتها.
 
ثم إن الزج بما يسمى كشفا علميا في النص قد يكون إساءة للاثنين، مثلا: كان العلم بطيئا في تصورنا عن الارض وقد ذكر هوكنج في (موجز تاريخ الزمن ) كيف كان تصور الناس:
1- الأرض منبسطة وهي مركز الكون
2- ثم اضحت ليست مركز الكون، وليست منبسطة بل كروية..  
تخيل انك تعيش في مرحلة 1 
وقلت النص الشرعي يتوافق معه هذا، والدين يوافق العلم..
 
يعني هذا انك ستكون ممن يشاركون في اضطهاد كوبرنيق وجاليليو! لأنهم يخالفون النص! كون النص مع العلم..
 
وتغفل تراكمية العلمي، ونسبية كثير من المعارف، ولا تجعل المسالة خطا وصواب بل كفر وايمان وهذه مشكلة كبيرة..

حول كتاب "اذان الانعام"

 

3 يونيو 2016

مشاركة في موضوع "ما وراء التأويل" بخصوص كتاب "آذان الأنعام"

 أعتقد الموضوع عنون له بعنوان جيد " وهو ما وراء التأويل " فالتأويل أو التفسير، أو بالاصطلاح الفلسفي اليوم " هرمنيوطيقا" ليس فقط في النصوص، بل يشمل حتى النظرة التفسيرية للوجود، وكثيرا ما يحدث تفسير، لكثير من الظواهر، يكون تفسيرنا يخفي وراءه رغبة معينة أو رهبة معينة، مثال على هذا، ما ذكره ويزلي سالمون، من تفسير شاع في الصين وقتا طويلا في تفسير خسوف القمر، بأن تنينا عظيما يبتلع القمر ويطلقون عليه ألعابا نارية، وبعد هذا يذهب التنين، وفي كل مرة تنجح هذه التجربة!
 
هذا في الواقع يجرنا الى البحث عن ضوابط التفسير، وإلا فلو قيل بأن الذي ابتلع القمر ليس هو التنين، بل تمساح لكانت نفس النتيجة، إلى اي حد يخفي التأويل قناعات، واساطير، وايدلوجيات، وكثير من المصالح، وقد لا نفطن لذا الا بعد فحص دقيق، ومن هنا كان العنوان موفقا ما وراء التأويل.
 
إن التفسير وبحثه، يجرنا إلى كلمة للغزالي في " القسطاس المستقيم" يقول بأن الإنسان عندما يشاهد مثلا حبلا طويلا، قد ينفر منه بسرعة، يظنه أفعى! ما الذي حصل هنا؟ إنه خلط بين المقدمة الكبرى والصغرى، فكل أفعى طويلة، وهو قلب الأمر فصار كل طويل افعى، لماذا هذه المغالطة هنا؟ للخوف! إنه خشي ان تكون أفعى فعمل العقل على التعامل معها على انها افعى، وهنا يبرز السؤال كم من المسائل التي نتعامل معها بهذه الطريقة؟ تسمعون أشعار العشاق في محبوباتهم، تحسبه لبرهة يتكلم عن كائنات غير بشرية إن الرغبة أخفت شيئا تحت الواصف والتفسير، وهذا يبين الضرورة للبحث في التفسير، الذي قد يخفي الكثير تحته، والمباحث الدينية ليست خارج هذا الاطار..
 
إننا لما ننظر للمفسرين نتعامل أساسيا مع بشر، ومع تاريخهم بأنه تاريخ بشري، هؤلاء البشر لهم مصالحهم، لهم أطماعهم، لهم مخاوفهم، وعندما ننظر إلى النص الديني بطريقة شبه ذاتية سوف نعكس عليه رؤيتنا، لا أننا نعكس رؤيته، عندما لا يتم البحث فيه بضوابط موضوعية، سينفتح التفسير على كثير من الاحتمالات الهائلة، مرة ناقشت أحد الشيعة في النص على علي بن أبي طالب، فقلت له هل يوجد نص على الإمام علي في القرآن؟ قال نعم، ما هو!؟ قال " وهو العلي العظيم "، أعتقد أن هذا الذي ذكره يعكس صورة ذكرها كثير من أهل التاريخ عن ادعاء الإلهية في علي!، فالحرص على إفحام المخالف بأن عليا مذكور في القرآن اضطرهم أن يذكروا أن العلي وهو الله، يقصد به علي وهو اسم علم على ابن أبي طالب، فانظر ان التأويل هنا أخفى تحته رغبة سياسية لتؤكد على أحقية إنسان بالإمامة.
 
موضوع التأويل ليس حكرا على المسلمين، ففي تاريخ النصرانية حصل هذا الأمر طويلا، بل يصدق القول بان الدين النصراني بأشكاله التي وصلتنا اليوم عبارة عن تفسيرات مركبة على تفسيرات وهلم جرا، فمن تفسير ما حصل للمسيح بانه عبارة عن تكفير عن باقي البشرية، وهو نفسه ابن الله، ولكن العذاب والموت وقع على قسم انساني! اما الاله او اللاهوت فلم يتعذب! وان الابن والاب والروح القدس كلم واحد! وفي نفس الوقت ثلاثة، ويعبرون عنهم بكلمة مضطربة المعاني لم تذكر في الانجيل بـ الاقانيم!.
 
كيف نضبط معنى النص الأصلي، ولا ينفتح على احتمالات هائلة كثير منها ذاتي وغير موضوعي، هذا موضوع يجب بحثه لأسباب كثيرة، منها أنه يسد الباب على تلك المصالح والسلطات التي تزج داخل النص، وتحاول جعله يتكلم باسمها.
 
في مناظرة بين أحمد ديدات عن المسلمين وأنيس شروش عن النصارى، وهذا الاخير معه دكتوراة في اللاهوت، وهو فلسطيني الأصل قال أنيس أنتم المسلمون تقولون بثلاثة أقانيم في القرآن!، كيف هذا؟ قال تقولون: بسم الله 1، الرحمن 2، الرحيم 3!
هل هذا الذي قاله أنيس صحيح؟ وما معيار هذا التفسير الذي زج بالثالوث في القرآن؟!
 
أهم ضابط موضوعي أن غرض التأويل ليس بحث ما يحتمله النص، أو ما يمكن أن يقال باسم النص، بل ما هو مقصد القائل!، بمعنى هل مقصد القرآن هذا؟ كيف نفهم المقصد؟
 
بالسامعين الأوائل، بالمخاطبين بهذا، هذا ضابط موضوعي ليس فقط بالقران، تخيل سوداني يقول كلمة زول، أظن معناها باللغة العبرية القبيح أو السيء، هل يقال بأن السوداني يسب غيره لما يقول زول؟ أم يقال لم يقصد هذا، كيف نعرف مقصده بعرف السامعين، كيف فهموه، ولذا لا يحمل النص على عرف غير المخاطبين به، وإلا انفتح على احتمالات كثيرة جدا، ليست موضوعية.
 
هذا ضابط يمكننا ان نعممه على النصوص الاخرى، مثلا لينين لما يقول ثورة، يقال ما عرفه، ما الذي قصده قصد وصول طبقة البروليتاريا إلى الحكم، هذا يختلف عن قولنا الثورة الأمريكية، أو الفرنسية، فالأولى كانت ضد الاستعمار البريطاني، والثانية ضد طغيان الملك، لاحظ المعاني تتحدد وفق سياقها، وظرفها، وعرف أهلها، لكن ماذا لو تم فصل هذا جميعه عن النصوص التي يراد تأويلها؟ 
 
سيصير بالإمكان تفسير النص بأي شيء، والنص متى احتمل أي شيء = عمليا انت تقول هو لا يعني أي شيء! لانه صار مثل جهاز المايكروفون، أنت تتكلم عليه، لا أنه بذاته له معان تنصت أنت لها، أو تبحث عنها، بل أي كان يقول ما يريد على المايك!
 
قبل فترة أعد أحد الكاثوليك دراسة عن الاسلام، وبطبيعة الحال لم يتعامل مع السنة بجدية، فما النتيجة التي وصل إليها؟ أن الاسلام بعث في سوريا وكان فرقة نصرانية تم تطويرها فيما بعد..
 
كثيرون لما ننقاشهم اليوم يتعاملون بنفس المنطق، أي مسألة يقول لك على عجل: هل هذا مذكور في القرآن؟ تخيل انت تحلل خطاب الرئيس الامريكي مثلا، فتقول يجب ان يتم تفسيره وفق اللغة الامريكية والعرف الامريكي لا البريطاني، ولا الروسي، فياتيك واحد ويقول هل هذا مذكور في نفس خطاب الرئيس! هذه اولية لدراسة الخطاب موضوعيا.
 
ناتي للقران الذي يقال هل يوجد هذا فيه، واحد قبل فترة كان اي مسالة يقول بها هذا، فسالته هل اسم النبي مذكور في القران؟ قال نعم اسمه احمد، ومحمد، قلت ماذا في هذا، تخيل انا اقول لك هناك رجل اسمه محمد سلم عليك اليوم! تقول لي اي واحد!؟ من هو بالضبط، لا يوجد في القران محمد بن عبد الله، ماذا لو تم استثناء غير القران؟ 
 
اللغة مثلا، القران يقول بانه نزل بلسان عربي، حسن ماذا لو قال قائل لن اتبع قواعد هذا اللسان، وساكتفي بالقران هل يمكن بحق ان يفهم القران؟ ان قيل لكنه يريد ان يفهمه بلسان العرب فيقال وكيف نقل لسان العرب؟ اليس بشواهد الشعر، وكلامهم، وهو شبيه بنقل السنة والظروف والاسباب والاعراف التي نزل بها القران لا لنحصر القران بزمان ومكان معين، بل لنفهمه بطريقة موضوعية.
اليوم تجد من يقول لكننا نريد ان نؤول القران حتى لا يقع مشاكل سياسية، ويأتي بمسائل تناقض بفهمها كافة من سبق، بحجة أنه لا يريد ان يقع في اخطاء اخلاقية وسياسية، ان هذا يسمى في الاصطلاح الفلسفي (اسقاط تاريخي) يعني تاتي لعصر وتسقط اعرافه على عصر اخر مختلف تماما!
 
مثلا اسالك: بأي جامعة تعلمت زوجات النبي صلى الله عليه واله وسلم! أو ما جواز السفر الذي حمله الرسل الذين بعثهم الى الملوك؟ هذا اسقاط تاريخي تام! يخفي داخله عدة مسائل:
1 –
أعراف اليوم هي الصحيحة تماما وهي المحكمة والقديم باطل لمجرد قدمه.
2 –
أن ما هو ممكن اليوم كان ممكنا بالامس.
3 –
ان النص يتسع لكل ما قيل اليوم!
 
هذه كلها مشاكل حقيقية، وفق هذه الطريقة الساذجة في التعامل مع النصوص لا يعجز اي كان عن الاتيان بمثلها باي نص يمكن ان تتخيله.
 
إن التوسع في التأويل بحجة محاربة التطرف، هو أكبر داعم للتطرف بأبشع صوره، فإن كان التأويل يتسع لتقول مثلا إن القتال المذكور في القران يقصد به (السلم وقتال النفس ) يعني هذا انك تفسح المجال لآخر أن يقول: السلم المذكور في القرن هو القتال والعنف!، إن كان الحج يحتمل معنى آخر، فكف الايدي يحتمل معنى آخر، وإن كنت لا ترى غضاضة بأن النبي صلى الله عليه واله وسلم وافق على منجزات عصرية تعتبر معرفتها من الغيب الذي نفاه عن نفسه، فلم تنكر قول من قال: بعث بالسيف رحمة للعالمين!
 
إن التأويل المتوسع كان تاريخيا هو دعامة القتل في أقدس الأماكن، وما خبر ذبح القرامطة للحجاج، وأخذ الحجر الأسود إلا مجرد مثال على هذا، وهؤلاء اسمهم باطنية، أي للنص معان خفية وسرية، لا تؤخذ من ظاهره، بل من طرقهم التي انفردوا بها عن باقي الامة، تخيل ان يكون لكل طريق في التأويل، بمعنى لن يكون الدم المسلم حراما، كشيء مشترك في الفهم، بل قد يفهمه غيرك بطريقة مختلفة ووقتها سيسل سلاحه!
 
من الأمثلة المعاصرة على التأويل المتوسع كتاب اذان الانعام، مثلا، فهو حرص على اثبات التوافق بين داروين والقران الكريم، واحيانا كثيرة استدل بالسنة ويردف ذلك بـ (صححه الألباني)، والواقع ان الكتاب خارج عن الاطارين الداروييني، والقراني متى تعاملنا بطريقة موضوعية، فداروين نفسه لما كتب (أصل الانواع ) ذكر الاعتراضات العنيفة التي يمكن ان تهدد النظرية، لم يستدل باي اية او ديانة، بل جعل الامر خاضعا للبحث والتجربة والتفسير المعرفي ومتى قلت ان مسالة علمية هي دينية اذن انت تقتل البحث الفلسفي التفسيري، والمعرفي التجريبي، فالمسالة دينية يعني محسومة تماما!، ان تجعل الحوار فيها ليس في الصواب والخطا بل كفر وايمان! وهذا داروين نفسه لم يطرحه، ونحن مثلا نناقش اليوم بعض من يقول الارض ثابتة، او غير كروية..
 
فيقول هو المسالة اختلف فيها العلماء التجريبيون ونقول جدلا حسن ولكن خلافهم صح او خطا ليس خلافا دينيا! كما تفعل انت، وهذه مشكلة كبيرة في الكتاب داروين لم يسع اليها ولم يحرص عليها.
 
المسألة الاخرى تطرح مشكلة عويصة وهي ان القران قصد النظرية في معانيه! ولكنه يعبر عن ذلك بطريقة مختلفة! بطريقة نصوص يفهمها اهلها بشكل مختلف عن صاحبي كتاب اذان الانعام، وهذا يعني ان الله يخبر بشيء لقوم على قدر عقولهم، ولكن الحقيقة مختلفة عن ذلك الخطاب، انه يعاملهم كأطفال، او بشكل اصرح (إنه يكذب للمصلحة ) كسياسي فاسد، أو أم تكذب على طفلها كونه جاهل.
 
إن هذا التصور عن الاله خطير جدا، فما الضامن ان لا يكون ما ظهر لك انت ايضا كذب باعتبار ما سيظهر بعد 100 عام! او يزيد، انه لعب على جهل الناس، فكل ما تعلمه تقول ياااه هذا في النص، وكل ما تجهله تقول خاطبني على قدر عقلي، ثم فقدان الامن المعنوي في النص، ما الذي يجعلك تصدق اصلا ان فيه معنى حقيقيا ثابتا ان كان يحتمل كل فترة تفسيرا جديدا، انه تصور يصادم كثيرا من الاسس الدينية التي تقوم اساسا على صدق الاله، على مخالفته لقبح السياسي الفاسد، كذلك تضرب الاسس الموضوعية للتأويل، ولذا لما نقول ما وراء التأويل، عندنا خيارات كثيرة لتحليل ما وراء التأويل، ولكن لما نقول ما هو التأويل الصحيح، فهذا يجب ان يكون له قواعد موضوعية، سعى لتعيدها علماء كثر، كما في اللغة العربية لها قواعدها التي تمنع فهما مغلوطا، كذلك الجانب الشرعي، وان سمي في اللغة نحوا وصرفا، ففي الشرع يسمونها اصول فقه، واصول تفسير، ونحو هذا..

ما المأخذ على كتاب آذان الأنعام؟


-  المأخذ الاساسي على كتاب اذان الانعام فقدان المنهجية، بمعنى ما هي المنهجية الموضوعية التي اعتمدت في تفسير القران لتصل الى النتائج التي وصلوا اليها، مثلا:
لما نفسر قول رجل يقول: ضربَ محمدٌ خليلاً 
 
ويقول قائل الضرب من محمد وقع على خليل، مقول ما المنهج الذي تم اعتماده؟ نقول النحو وقواعده، هذا امر منهجي حتمي، لكن لو تم تفسير الأمر بالتالي:
محمد المقصود هنا رمز للخير، والضرب هو معناه ضرب المثل، وخليل معناه صاحب الخير!
 
يقال هذا يمكن معارضته باحتمالات اخرى: محمد هنا رمز للكذب كونه اعتدى على خليل، فالمعارضة في كتاب اذان الانعام ممكنة في كل سطر، تفسيره للحج للعرش للملائكة، يمكن ان يفسر بطريقة اخرى، ما المانع؟
 
قوله بان الحج مثلا رمز لمسيرة الانسان، يقال بل رمز لمسيرة غير الانسان، بل ليس رمزا لمسيرة، بل رمز للموت! ما المانع؟
 
اذن فقدان المنهجية هو الاساس الذي ينتقد فيه الكتاب..

منشور قديم (طرائف)

 

30 ماي 2016

منشور قديم


في كثير من الكتب التي ترد على الخصوم، يمر مع القارئ بعض الطرائف بقطع النظر عن موافقته للكاتب في مضمونها من عدمه، لكن يجد فيها دعابة ساخرة، وبقطع النظر عن صحة كلامه من عدمه إلا أنه أجاد في هذا، ولذا تجد المهتمين بالشعر يعظمون شأن هجاء الفرزدق وجرير بقطع النظر عن طبيعة الشجار بينهما !
ومن أولئك:
11 –
ابن تيمية حيث يسمي بعض كتب الاصول الكلامية (الاصول في مخالفة الرسول) !! صلى الله عليه واله وسلم.
2 –
حسن السقاف حيث يقول عن خصومه دعونا من قصة ( بلا ‍تكييف ‍ولا ‍تلييف) !.
33 –
فريدريك انجلز يرد على دوهرنج الذي افترض وجود كائنات غير البشر عاقلة ( نعتذر لسكان تلك الكواكب حين لا نتعامل مع وجودهم بجدية) !
4 –
لينين، يصرخ في إحدى كلماته وقد مل من معارضيه ( يا إلهي أنقذني) !
55 –
ابن عقيل وقد ساله احد الموسوسين عن مسالة فتعنت كثيرا (اذهب فلا صلاة عليك اذ لا صلاة على المجانين) !
6 –
الذهبي يقول للعقيلي أحد علماء الحديث وقد ضعف ثقة (أما لك عقل يا عقيلي) !
77 –
السبكي يرد على ابن تيمية فيقول عنه حشوي وتقول بتسلسل الحوادث ثم ينهي كلامه بان علم الكلام اصلا مذموم !
88 –
الكوثري يراجعه الغماري في كلماته في الشافعية في رده على الجويني فيقول (متعصب رد على متعصب)!
9 –
الكوثري يخرج بعض أقوال نقلت لذم أهل الرأي (قالوها على وجه المزاح)!
10 –
ويقول رحبت برد المعلمي عليّ رغم استغراقه وقتا طويلا وهو يتتبع ما ذكرته !
11 –
ابن باز يسأل أحدهم ما رأيك أن تعدد فيجيبه (أنا موحد) !
12 –
الشعبي يسأله أحدهم عن اسم زوجة إبليس فيقول ( ذلك عرس ما شهدته) !
13 –
ابن عمر يسأله أحدهم (أرأيت) فيقول (اجعل أرأيت في كوكب كذا) !
144 –
فريدريك نيتشة يتحدث عن اخلاق المسيحية ويصفها بالمسكنة ثم يقول وليس كذلك الاسلام (لأنه دين يتطلب الرجال) !
15 –
نيتشة يتكلم عن كانط ( مسيحي متنكر) !
16 –
الالباني يخاطب عبد الفتاح ابو غدة لسكوته عن حنابلة الجزيرة (دارهم ما دمت في دارهم) !
17 –
ابن تيمية يسخر من القائلين بوحدة الوجود (امة معبودها من جنس موطوئها) !
18 –
الكاظمي يقول عن النصارى قالوا بثلاثة قدماء اما ( الأشعرية فقالوا بتسعة) !
199 –
ابن بدران الدمشقي يرد على من نفى احياء والدي النبي صلى الله عليه واله وسلم (فسلم فالقديم بذا قدير *** وان كان الحديث به ضعيفا) !
200 –
ادريس ابن بيدكن يرد على الصوفية متمثلا بقول القائل ( ايا جيل التصوف شر جيل *** لقد جئتم بشيء مستحيل 
أفي القرآن قال لكم إلهي *** كلوا أكل البهائم وارقصوا لي) !
21 –
سعيد فودة يقول عن محقق مجموع الفتاوى ( لقد اجاد في ضبط هذا مع انه قليلا ما يجيد) !
222 –
داروين بعد كل ما قاله في نظريته من نفي للغاية يقول في آخر كتابه ( وليس في هذا نفي للإله بل بيان لخلقه) !
233 –
أحد الكتاب السوفييت يسخر من العلة الغائية في حوار مع موسى وهبة ( أتريد أن تقول لي أن شكل الأنف هكذا حتى أضع عليه النظارة)!
244 –
في الاناجيل التي بين ايدينا (الأربعة) يقف المسيح ليسأله الحاكم انت الذي يزعم انه ابن الاله؟ فيقول: ( أنت قلت)!
255 –
في احدى محاورات افلاطون يقول احد السوفسطائيين الا تحفظون الحروف؟ فيقال نعم، اتتعلمون بها؟ نعم، اذن لا تتعلمون شيئا جديدا اذ انتم تحفظون الحروف التي تتكرر كل درس !
26 –
الكوثري يرد على ابن تيمية أنه من حران (بلد الصابئة والفلاسفة) !
277 –
رتشرد دوكنز يجلس مع احد القساوسة فيقول له ان الانجيل لا يتعارض مع نظرية داروين فيقول ( هؤلاء ليسوا مخلصين تماما لا للعقل ‍ولا للإنجيل)!
288 –
ابن عباس يرد على راس من رؤوس الخوارج في سؤاله عن قتل الاطفال ( لا يجوز قتلهم الا اذا علمت ما علمه الخضر من الغلام) !
29 –
فولتير يمتدح غروب الشمس فيقول ما أعظمك أيها الإله (أما حكاية الابن وباقي الاسرة فلا أعقلها)!
300 –
يقف أحد الملوك أمام (كلبي) في أثينا فيسأله هل لك حاجة فأقضيها؟ فيقول: أن تتحرك قليلا فقد حجبت الشمس عني !